أضطرابات الطلاقة الكلامية التأتأة ( Fluency Speech Disorders )

أضطرابات الطلاقة الكلامية ( Fluency Speech Disorders )

لدينا جميعاً اوقات لا نتحدث فيها بسلاسة قد نضيف كلمات مثل “اه” او “شايف علي” الى ما نقوله او قد نقول صوتاً او كلمة اكثر من مرة تسمى هذه الحالة بعدم الطلاقة.

قد يكون لدى الاشخاص الذين يتلعثمون المزيد من أوجه الاختلاف وانواع مختلفة من عدم الطلاقة الكلامية وقد يكررون اجزاء من الكلمات (التكرار) او يطيلون في الصوت لفترة طويلة (إطالة) او يجدون صعوبة في اخراج الكلمة (حبس).

التأتأة(Stuttering)

لدينا جميعاً اوقات لا نتحدث فيها بسلاسة قد نضيف كلمات مثل “اه” او “شايف علي” الى ما نقوله او قد نقول صوتاً او كلمة اكثر من مرة تسمى هذه الحالة بعدم الطلاقة.

قد يكون لدى الاشخاص الذين يتلعثمون المزيد من أوجه الاختلاف وانواع مختلفة من عدم الطلاقة الكلامية وقد يكررون اجزاء من الكلمات (التكرار) او يطيلون في الصوت لفترة طويلة (إطالة) او يجدون صعوبة في اخراج الكلمة (حبس).

التلعثم او التأتأة أكثر من مجرد عدم طلاقة، وقد يشمل أيضاً التوتر والمشاعر السلبية عند الحديث، قد يرغب في أخفاء التأتأة لذلك يلجأ في بعض الاحيان لتجنب بعض الكلمات او المواقف المعينة على سبيل المثال قد لا يرغب في الرد على الهاتف.
يمكن ان تتغير التأتأة من يوم لاخر، وقد يكون لديك اوقات يكون فيها يتحدث بطلاقة واوقات اخرى تظهر فيها التأتأة بشكل اكثر وقد تزداد مع الاثارة والحماس.

انواع التأتأة :-

  1. – تكرار جزئي “بـ بـ بـ بدي اشرب ماء” 
  2. اطالة طويلة للصوت ” ســســـســـيارة الشغل” 
  3. حبس او وقفة في الكلام ” بدي …….. اكل سندويشة”

    المشاعر والمواقف ممكن أن تؤثر على التأتأة، على سبيل المثال يمكن ان يتسبب الاحباط او التوتر في المزيد من عدم الطلاقة الكلامية، ويمكن ان يؤدي الشعور بالاثارة او الاندفاع الى زيادة عدم الثقة.
    وقد تزداد اكثر عندما يقوم الاخرون بمضايقته او لفت الانتباه الى كلامه ويتسبب ذلك في احراج الشخص وجعله يشعر بالتوتر حيال ذلك.

أسباب التأتأة

  • تاريخ العائلة:- كثيراً من الاشخاص الذين يتلعثمون لديهم فرد من العائلة يتلعثم أيضاً

  • ختلافات الدماغ: قد يكون لدى الاشخاص الذين يتلعثمون اختلافات طفيفة في طريقة عمل الدماغ اثناء الكلام.

التقييم والعلاج

سيقوم أخصائي النطق واللغة خلال جلسة التقييم بتحديد انواع التأتأه وعددها وكيف يتعامل معها الفرد خلال الكلام العفوي والقراءة ايضاً، كما انه سيقوم بدراسة الأثر النفسي والمشاعر السلبية تجاه التأتأة.
اما العلاج فهو يركز على التحكم في التأتأة ومساعدة الشخص على الشعور بتوتر أقل والتحدث بحرية أكثر في المدرسية او الجامعة او العمل والبيئات الاجتماعية الاخرى.
كما يساعد اخصائي النطق واللغة الشخص المتلعثم على مواجهة مواقف التحدث التي تجعله خائفاً او قلقاً وقد يشمل هذا التحدث في الهاتف او طلب الطعام في المطعم.